الرئيسية / اصدارات / نماذج وسيناريوهات وأسايب وصعوبات الدراسات المستقبلية والإستشرافية

نماذج وسيناريوهات وأسايب وصعوبات الدراسات المستقبلية والإستشرافية

نماذج   وسيناريوهات  وأسايب وصعوبات الدراسات  المستقبلية والإستشرافية

Models, Scenarios ,Methods and

Difficulties of the Futurology Studies

الاستاذ الدكتور كمال محمد محمد الأسطل

By Prof. Dr. KAMAL M M ALASTAL

 

أولا: النماذج Models

هناك تعريفات متعددة للنموذج منها ما يلي:
1- أنه مخطط أو وصف دقيق للنظام الحالي وهو انعكاس لسلوكه في الماضي كما يمكن أن يتنبأ بسلوك النظام مستقبلا . 

2- أنه تمثيل للواقع ، أي صورة مبسطة للعالم الحقيقي تحتوى على مظاهر هامة لفهم أو تحكم أفضل في الموقف الحقيقd. 
3أنه مجموعة من المعادلات الرياضية ، أو هو تجريد للواقع يستخدم للحصول على وضوح للإقلال من تنوع وتعقيد للعالم الواقع إلى مستوى نستطيع أن نفهمه ونعنيه بوضوح. 
وتوجد ثلاثة منطلقات للنماذج العامة وهى:
أ- منطلق مجموعة الأهداف السياسية أو الثقافية أو الاجتماعية . 

ب- منطلق التقديرات المتاحة للموارد البشرية . 
ج – منطلق قوة العمل . 
فالتخطيط يجب أن يبدأ من هذه المنطلقات مع الوضع في الاعتبار أنه لا يوجد في الوقت الحالي نموذج واحد يستطيع أن يتناول هذه المنطلقات مجتمعة. 

وتحتل النماذج أهمية فى أساليب التنبؤ بالمستقبل ، ويرجع هذا الاهتمام للأسباب الآتية:
1- أن للنماذج دوراً هاماً يختلف باختلاف المستوى الإداري لنظام معين ، ففي قمة الجهاز الإداري تعطى النماذج المعلومات والبيانات لمتخذي القرار ، أما في المستوى الأدنى للجهاز فتساعد النماذج في عملية اتخاذ القرار والسيطرة على بيئة النظام وضبطها. 
2-تستخدم لتبسيط نظام معقد بفهم أدق. 
3- تستخدم للتخطيط والتنبؤ بالمستقبل ولاستكشاف البدائل المناسبة لتحسين الأداء في المستقبل. 

وهناك العديد من الصعوبات والمشكلات التي تواجه استخدام النماذج ومن أهم هذه الصعوبات مايلي:
1-صعوبة تجميع البيانات والإحصاءات اللازمة لاستخدام الطرق والأدوات الإحصائية والرياضية. 

2- صعوبة تقديم النماذج نمطاً كاملاً لجميع جوانب عمليات التعليم والتعلم.
3-صعوبة تطبيق النماذج القادمة من خارج الدول العربية نظرا للخوف السائد لدى بعض المسئولين من التغيير والتطوير. 
4- نقص ملائمة بعض النماذج للتعليم بسبب العلاقات المتشابكة التي تربط عناصر التعليم بعضها ببعض واحتمالات تغييرها من وقت لآخر. 
لذا يجب مراعاة اختيار نماذج مناسبة تتناسب مع طبيعة الدراسات المستخدمة وتتلاءم مع ظروف المجتمع.

 وفيما يلي مجموعة الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند استخدام النماذج :
1-أنه ليس هناك نموذج واحد يعالج مشكلة معينة أو قضية ما في نظام معين. 

2- مرونة التطبيق العملي للنماذج، حيث تتيح لنا القيام باختيار بدائل متعددة ومن ثم اكتشاف البدائل المناسبة لنا. وبهذا تصبح عملية ترشيد القرارات أمراً ميسراً. 
3- أن يراعى طبيعة وحدود استخدام هذه النماذج لكي يختار منها ما يناسبه على حسب ظروف وطبيعة النظام الذي سوف نستخدم فيه هذه النماذج . 
4-أن النموذج لا يمكن أن يشمل كل شئ في النظام، فهذه مهمة معقدة وإنما يركز الانتباه على جانب أو بعض جوانب النظام المستخدم فيه. 
ومن ذلك يمكن استخدام أكثر من نموذج لكي يتلائم مع طبيعة المجال الذي تستخدم فيه هذه النماذج.

السابقة Prev1 صفحات 5
افتح الصفحة التالية للمزيد....

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*